الفيزر جهاز لشفط الدهون وشد الجلد

شهد مجال شفط الدهون المُتراكمة بالجسم أو ما يُعرف بنحت وتنسيق القوام تطورًا فائقًا خلال السنوات الأخيرة،

فمن الجراحات التقليدية إلى الليزر، ومؤخرًا استخدام تقنية أحدث تُعرف باسم الفيزر(شفط الدهون بالفيروز).

فما هو شفط الدهون بالفيزر وكيف يحدث؟ لمن يصلح؟ وما هي فوائده وأضراره ونتائجه؟

هذا ما سنعرفه عبر المقال التالي.

ما هي عمليات شفط الدهون بالفيزر ؟

تعد عمليات شفط الدهون بالفيزر أو ما يُعرف بشفط الدهون أو نحت القوام الديناميكي أو 4D من أحدث تقنيات عمليات شفط الدهون ونحت الجسم التي تم الاعتراف بها من خلال هيئة الغذاء والدواء الأمريكية منذ العام 2001 رغم ظهورها قبل 11 عامًا من هذا التاريخ أي منذ العام 1990.

 

حيث دخلت تقنية الفيزر في مُجادلات طبية حول فعاليتها والمخاطر الناجمة عنها استمرت طوال هذه السنوات حتى نجحت في النهاية في فرض نفسها وبقوة على الساحة الطبية التجميلية حول العالم في مجال شفط الدهون غير المرغوب فيها وهى نوع من انواع جراحات السمنة .

 

وتعتمد تقنية شفط الدهون بالفيزر في تفتيت وسحب الدهون إلى خارج الجسم على استخدام الموجات فوق الصوتية عالية الدقة والقوة والفعالية لذا يُسمى هذا النوع من عمليات شفط الدهون أيضًا بشفط الدهون فوق الصوتي.

 

ويتم تمرير الموجات فوق الصوتية إلى الخلايا الدهنية في المنطقة المُراد تفتيت وشفط الدهون منها من خلال أنبوب معدني دقيق ورفيع للغاية يُعرف باسم الكانيولا يعمل أيضًا على تحديد أماكن الخلايا الدهنية المطلوب إذابتها بدقة مُتناهية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ويمكن الاستفادة من الدهون المسحوبة بالفيزر بإعادة حقنها في المناطق التي تُعاني من النحافة أو الجفاف بحكم فقدان للخلايا الدهنية بفعل عوامل السن واختلافات الوزن المتكررة.

 

حيث يتم إعادة حقن هذه الدهون في تلك المناطق مما يساعد على امتلائها ونحتها وإكسابها نضارة وشباب والحصول على قوام مثالي بوجه عام.

 

كما يمكن تجميد هذه الدهون لمدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر لإعادة حقنها في المناطق التي هي بحاجة لملء الفراغات الدهنية فيها حسب رغبة المريض.

 

وتتراوح المناطق التي هي في حاجة إلى شفط الدهون بالفيزر أو إعادة الحقن ما بين البطن، المؤخرة، تفاحتي الخد والشفاه وأسفل العين، الأرداف والذراعين، الثدي، أسفل الذقن “دهن اللغد” والرقبة، الصدر والظهر.

من هي الفئات المناسبة لعمليات شفط الدهون بالفيزر ؟

 

 

تناسب عمليات شفط الدهون بالفيزر هؤلاء الذين يعانون من السمنة في منطقة أو أكثر من مناطق الجسم بنسبة لا تزيد عن 30% من وزن الجسم الطبيعي.

بحيث تؤثر هذه الزيادة على القوام والشكل العام المثالي للجسم وليس هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من سمنة بعموم الجسم وزيادة مفرطة بالوزن.

إذ يستهدف الفيزر أو الشفط فوق الصوتي الشحوم أسفل طبقة الجلد السطحية مباشرةً دون أن يؤثر أو يعالج ترهلات الجلد الناتجة عن زيادة الوزن أو خسارته.

 

لذا على المريض الذي يعاني من الترهلات المتوسطة أو الشديدة إجراء عملية أخرى جراحية أو بالليزر لشد المناطق المترهلة والتى غالبا ماتكون فى منطقة البطن  ومنطقة الارداف .

 

وتعد تقنية الفيزر أكثر نجاحًا وفعالية في شفط الدهون من منطقة أسفل الذقن “الذقن المُزدوج” التي قد لا يصاحبها زيادة بوزن الجسم عمومًا، وعمليات نحت البطن وإبراز عضلاتها بشكل يبدو رياضيًا.

 

كما لا تناسب عمليات شفط الدهون بالفيزر أيضًا هؤلاء الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة أو جلد سميك غير مرن.

كما لا يساعد الفيزر في علاج جلد البرتقالة “الجلد المُجعّد بصورة تشبه القشرة الخارجية للبرتقال أو ما يُطلق عليه السيلوليت”، بل يُزيد حالة الجلد المُجعّد سوءًا.

 

 

 

 كيف تتم عمليات شفط الدهون بالفيزر ؟

يعتمد التخدير في عمليات شفط الدهون بالفيزر على التخدير الموضعي أو النصفي أو الكلى حسب طبيعة المنطقة المطلوب شفط الدهون منها ومساحتها، وكذلك كمية الدهون المطلوب شفطها.

 

ومع حقن المخدر بجسم المريض يتم حقن سوائل أخرى “محلول ملح” تُيسّر من عملية التحديد الدقيق للدهون المُراد إذابتها وشفطها، إحداث تباعد بين الدهون المُستهدفة والأوعية الدموية من خلال زيادة سماكة تلك الدهون وبالتالي تقليل تأثر الأوعية والأعصاب والأنسجة.

 

وبالتالي التقليل من مخاطر النزف أو الضرر العصبي أثناء أو بعد العملية، تقليل حدة الالتهابات والكدمات الناتجة عن العملية بشكل فعال وتسريع عملية التماثل للشفاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يتم إحداث شق صغير لا يتجاوز حجمه النصف سنتيمتر في المكان المطلوب شفط الدهون منه ونحته.

ومن خلال أنبوب معدني دقيق ورفيع للغاية يتم ضخ إشارات الموجات فوق الصوتية في خلايا الدهون للمريض بترددات مناسبة لطبيعة وكم ومدى صعوبة الشحوم في المناطق المراد نحتها.

 

وتعمل تلك الترددات على تفتيت وتذويب الشحوم غير المرغوب فيها ثم شفطها للخارج مع السوائل التي تم حقنها مع المخدر قبل عملية الشفط باستخدام أنبوب آخر غير أنبوب التذويب، وتحديد مدى الاستفادة أو التخلص منها حسب رغبة المريض ورؤية أخصائي التجميل.

وفي حالة الترهلات الخفيفة يمكن التخلص منها بفضل دور الموجات فوق الصوتية في تعزيز إفراز الكولاجين في المناطق التي تم شفط الدهون بالفيزر منها، ثم يتم تقطيب الشق في النهاية باستخدام الغرز الطبية.

وتستغرق عملية شفط الدهون بالفيزر ما بين الساعتين وحتى الثلاث ساعات حسب حجم الدهون المطلوب تذويبها والتخلص منها.

تكلفة عمليات شفط الدهون بالفيزر على مستوى العالم:

وتختلف تسعيرة إجراء عمليات شفط الدهون بالفيزر حسب حجم الدهون المطلوب التعامل معها، مكان إجراء العملية والتجهيزات الطبية به، مدى كفاءة وخبرة الطبيب والتي ترتبط ارتباط وثيق بأجره.

 

ولكن بوجه عام تعد المراكز الطبية المصرية رغم تفاوت الأسعار فيما بينها وفقًا لمبدأ المنافسة من أرخص الأماكن التي يمكن من خلالها إجراء عملية نحت القوام الديناميكي مُقابل 1500 وحتى 2500 دولار.

 

بينما تتراوح تكلفة شفط الدهون فوق الصوتي في الدول العربية كقطر والإمارات ما بين الثلاثة إلى الثماني آلاف دولار بمتوسط خمسة آلاف دولار.

 

وعلى الرغم من ارتفاع تكلفة عمليات شفط الدهون بالفيزر في الدول الغربية إلا أن هناك دول تُعد الأقل تكلفة على الإطلاق كالأردن وبولندا وأوكرانيا وإيطاليا، والتي تتراوح تكلفة العملية فيها من 1200 وحتى 2500 دولار.

أما بريطانيا وتركيا واليونان فهي الأغلى على الإطلاق على مستوى العالم إذ تتعدى تكلفة عملية شفط الدهون بالفيزر فيها الستة آلاف دولار بقليل.

في حوار تلفزيوني الدكتور كريم صبري يتحدث عن تقنيه الفيزر في شفط الدهون

 

ما بعد عمليات شفط الدهون بالفيزر

لا يستعيد الجسم المنحوت باستخدام تقنية الفيزر الدهون التي تم التخلص منها مُجددًا في مكان الشفط، لكن هذا لا يمنع إتباع نشاط رياضي مع حمية غذائية مناسبة لضبط الوزن ومنع تراكم الدهون في مناطق أخرى بالجسم.

 

أو احتمالية تراكمها في نفس المنطقة التي خضعت لعملية شفط الدهون بالفيزر رغم ندرتها، وبالتالي العودة لنفس المشكلة وهي عدم تناسق الشكل العام لجسم المريض.

 

يحتاج المريض لفترة نقاهة قصيرة قبل العودة لممارسة طقوس الحياة اليومية بعد شفط الدهون بالفيزر يُحدّدها الطبيب المعالج حسب كمية الدهون المسحوبة والمكان المسحوبة منه.

 

ولكن على أية حال يتم ممارسة النشاط الرياضي الخفيف خلال أسبوع بعد إجراء عملية الشفط، وتزيد شدته تدريجيًا.

ويجب أن يلتزم المريض الخاضع لعملية شفط الدهون بالفيزر بارتداء مشّد طبي لمدة تصل إلى شهر أو شهر ونصف بعد إجراء العملية مباشرةً.

وقد تطول أو تقصر مدة ارتداء المشّد حسب رؤية الطبيب الذي أجرى عملية الشفط لدعم المنطقة الخاضعة للعملية ومساعدتها على اتخاذ الوضع والحجم المتناسق المرغوب فيه.

وبعد مرور شهر ونصف أو شهرين كحد أقصى يتم فك القُطب الجراحية وملاحظة نتائج العملية بشكل ملحوظ، والتي تبدأ في الظهور فور إجرائها.

 الدهون الموضوعية

 أقرا أيضا شفط الدهون بالليزر

مزايا شفط الدهون بالفيزر

يتمتع المريض الخاضع لعملية شفط الدهون بالفيزر بمجموعة من المزايا نذكر منها:

 

  • تتم عمليات شفط الدهون بالفيزر في أغلب الحالات باستخدام التخدير الموضعي أو النصفي مما يجعلها أكثر أمانًا من الجراحات التقليدية التي عادةً ما تتطلب تخديرًا كليًا.

 

  • سلاسة إجراء عملية شفط الدهون باستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية مقارنةً بالعمليات الجراحية الصعبة لشفط الدهون المُتراكمة.
  • الحصول على قوام متناسق منحوت مع علاج لبعض الترهلات الخفيفة من خلال تحفيز خلايا الكولاجين في المناطق الخاضعة لعملية شفط الدهون بالفيزر.

 

  • عدم تأثر أنسجة الجسم والأوعية الدموية به مما يُقلل كثيرًا من احتمالات النزف والتكدّم والالتهاب الجرثومي للشق الذي تم من خلاله شفط الدهون مُقارنةً بالعمليات الجراحية.
  • قلة عدد الجلسات التي يحتاجها المريض للتخلص من الشحوم العنيدة باستخدام تقنية الفيزر، فمن الممكن الوصول للنتائج المرغوبة خلال جلسة واحدة لا غير.

 

  • الآلام بعد عملية شفط الدهون بالفيزر بسيطة للغاية مُقارنةً بجراحات شفط الدهون ويمكن التغلب عليها بسهولة باستخدام بعض المسكنات الموصوفة طبيًا حسب حالة المريض ووضعه الصحي.

 

  • قلة فترة النقاهة كشفط الدهون بالليزر مُقارنةً بالعمليات الجراحية لسحب الشحوم من الجسم، فخلال أسبوع إلى أسبوعين كحد أقصى يعود المريض لكامل نشاطه وممارسة طقوس حياته اليومية مع الاستمرار في ارتداء المشّد.

 

  • انخفاض تكلفة عملية شفط الدهون بالفيزر مُقارنةً بعمليات شفط الدهون باستخدام أشعة الليزر، فالتسعيرة إلى حد كبير مُوحّدة بعكس عمليات الليزر التي تختلف من دولة لأخرى ما بين الارتفاع والانخفاض بتفاوت شديد.

 

  • تتمتع عمليات شفط الدهون بالفيزر بدقة متناهية في الوصول لمناطق الشحم حول العضلات في سكونها وحركتها في أماكن دقيقة في الجسم قد تعجز الوسائل الأخرى لشفط الدهون في الوصول إليها بنفس دقة الفيزر، فالفيزر يتمتع بقدرة غير مسبوقة على تمييز مناطق الشحوم.
  • عدم وجود آثار جانبية لعملية شفط الدهون باستخدام تقنية الفيزر باستثناء بعض الألم البسيط، انتفاخ والتهاب بسيط مكان الشق لا يستمر لأكثر من يومين.

 

عيوب شفط الدهون بالفيزر

كأي جراحة تامة أو غير تامة لابد أن تحيط بعمليات شفط الدهون بالفيزر بعض المخاطر مثل:

  • التعرض لكدمات أو تورم أو نزيف أو عدوى بكتيرية في مكان الشق، وإن كانت حالات نادرة أو مؤقتة.
  • احتمالية التعرض لحروق بالغة الخطورة نتيجة عدم كفاءة وتمرُّس الطبيب مُجري العملية في التعامل مع جهاز الموجات فوق الصوتية.
  • احتمالية التعرض لجلطات وانسدادات رئوية أو دماغية أثناء أو بعد العملية نتيجة تسلل الدهون لمجرى الدم ثم انتقالها للرئة والدماغ بدلًا من خروجها من الجسم.

 

  • احتمالية اختراق الموجات فوق الصوتية لأنسجة الخلايا المُحيطة بالدهون المُراد شفطها وبالتالي إلحاق الأذى بها، ويحدث ذلك بسبب اللجوء لطبيب غير خبير وكفء لإجراء العملية.
  • اختلال معدل السوائل بالجسم نتيجة السوائل المسحوبة من الجسم مع الدهون أو المحلول الملحي المحقون بمناطق الشفط قبل إجرائه، مما يُسبب بدوره مشاكل كلوية.

 

  • تعتمد درجة حدوث المضاعفات أو عدمها على خبرة وكفاءة الطبيب والتجهيزات الطبية بمكان إجراء العملية.

 

وفي حوار تلفزيوني الدكتور كريم يتحدث عن عمليات نحت الجسم وكيفية تنسيق القوام بعد فقدان الوزن

 

ولمشاهدة العديد من العروض التى نقدمها والخصومات تستطيع متابعتنا عن طريق الصفحة الرسمية على الفيس بوك :

مركز دكتور كريم صبري لجراحات السمنة والمناظير 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز دكتور كريم صبري