شفط الدهون التقليدي

 

مع عدم قدرة البعض والنساء تحديدًا على التخلص من تراكمات الدهون العنيدة بشكل مثالي رغم أنظمة إنقاص الوزن والتمارين الرياضية المرهقة التي تم المواظبة عليها دون الوصول للفائدة المتوقعة والمرجوة منها.

يبدأ شبح عمليات شفط الدهون يلوح في الأفق خاصةً مع نجاح تجارب بعض الممثلات في التخلص من الشحوم غير المرغوب فيها من خلالها مقابل تجارب أخريات خرجن بتشوهات دائمة أو فقدن حياتهن ثمن لخطأ طبي.

ولتحديد إلى أي فريق ستُفضلون الانضمام، فريق الجريئين أم المتخوفين، تابعوا معنا مقال اليوم حول شفط الدهون التقليدي أحد أشكال عمليات شفط الدهون، كيف يتم؟ فوائده ومخاطرة؟ وأشياء أخرى.

 

ما المقصود بمصطلح شفط الدهون التقليدي ؟

هي عمليات جراحية تتم تحت التخدير الموضعي أو الكامل بهدف إذابة الدهون الصلبة العنيدة وسحبها إلى خارج الجسم بتقنية الشفط باستخدام مُعدات طبية خاصة ومُعقّمة.

ويستهدف شفط الدهون التقليدي حصول المريض على جسم منحوت متناسق الهيئة ممشوق القوام عبر التخلص من تراكمات الدهون غير المرغوب فيها في مواضع مختلفة بالجسم كالبطن أو الذراعين أو الأرداف والمؤخرة والرقبة وعلاج الذقن المزدوجة، ومع ذلك لا علاقة لعمليات شفط الدهون بعلاج السمنة المفرطة في عموم الجسم.

 

وبعد شفط الدهون الموضعية غير المرغوب فيها، للمريض كامل الحرية في استغلالها تجميليًا في أغراض أخرى كإعادة الحقن في مناطق الجسم التي تفتقد لليونة والنضارة بحكم جفافها وافتقارها للإفرازات الدهنية المرطبة.

 

 

أو تتسم بالنحافة وعدم التناسق مع البنية العامة للجسم وبالتالي فهي في حاجة لامتلاء يُحقق لها هذا التناسق، وهذا ما يقوم به شفط الدهون التقليدي بعد إعادة حقن الدهون المسحوبة في مناطق أخرى بجسم المريض في حاجة إليها.

مما يجعل شفط الدهون التقليدي جراحتين في جراحة واحدة، ويُعد من أشهر المناطق التي يُعاد حقنها بتلك الدهون الوجه وتحديدًا تفاحتي الخد وأسفل العيون والشفاه، الثدي، المؤخرة والأرداف.

ومن الممكن حفظ الدهون المسحوبة من المريض مُجمّدة لمدة لا تزيد عن ثلاثة شهور لإعادة حقنها إليه مرة أخرى.

 

 

لمن يصلح شفط الدهون التقليدي ؟

 

تصلح عمليات شفط الدهون التقليدية أو الجراحية للفئات التالية:

 

  • مريض السمنة الموضعية التي لا تستجيب الدهون فيها لتأثير الحميات الغذائية وممارسة النشاط الرياضي.
  • النساء اللاتي يعانين من تراكمات الدهون في منطقة البطن بعد الحمل والولادة، مع العلم أن شفط الدهون التقليدي لا علاقة له بشد ترهلات البطن في هذه الحالة، فهي جراحة أخرى مختلفة تمامًا عن شفط الدهون التقليدي.
  • أن يكون المريض ذو وزن مناسب ولكنه يعاني من تراكمات محدودة للدهون في منطقة أو أكثر من مناطق جسمه بنسبة دهون لا تتعدى 30% من الوزن الطبيعي للجسم، أي ألا يكون المريض مريض سمنة مفرطة.
  • يناسب شفط الدهون التقليدي البالغين بعد عمر 18 سنة، وتقل فعاليته مع التقدم بالعمر نظرًا لافتقاد جلد المسنين وكبار السن للمرونة اللازمة لإجراء عملية الشفط وظهور نتائجها الفعالة بدون نتوءات أو تعرجات على سطح الجلد.
  • أن يكون الخاضع لجراحة شفط الدهون التقليدية سليم جسديًا ونفسيًا لا يُعاني من أمراض مزمنة كالسكري، ارتفاع ضغط الدم، القلب والشرايين، فقر الدم والأنيميا، مرضى الحساسية الدوائية أو العامة ومرضى الرئة والجهاز التنفسي، الاكتئاب الحاد منه على وجه التحديد.
  • من يخططون للخضوع لعملية حقن الدهون الذاتية في أي منطقة أخرى بالجسم، حيث يتم شفط الدهون من المناطق غير المرغوب فيها وإعادة حقنها في المناطق التي تحتاج إليها لرفع الشعور بالرضا وتقدير الذات لدى المريض.
  • لا يناسب شفط الدهون التقليدي أو الجراحي بمعنى آخر المدخنين ومدمني الكحول والمخدرات.

كم يتكلف شفط الدهون التقليدي أو الجراحي ؟

تتحدد تكلفة شفط الدهون التقليدي وفقًا لاعتبارات المكان من حيث الدولة المُستضيفة للمريض والمركز الطبي الذي ستتم به الجراحة وحجم التجهيزات الطبية المتوفرة فيه.

ولكن على أية حال تُعد مصر هي الدولة الأقل كُلفة في جراحات شفط الدهون، حيث تتراوح تكلفة العملية فيها من 7 وحتى 10 آلاف جنيه بالعملة المحلية.

بينما تتراوح التكلفة في دول عربية أخرى بين 1200 دولار وحتى 2000 دولار أمريكي، وتُعد قطر هي الدولة العربية الأعلى من حيث تسعيرة شفط الدهون التقليدي، والتي تصل حتى 3000 دولار.

وتُضاهي ألمانيا قطر في ارتفاع تسعيرة شفط الدهون التقليدي بها والتي تتراوح من 2500 وحتى 5000 دولار كحد أقصى بزيادة محتملة 2000 دولار.

بينما تتراوح تكلفة جراحات شفط الدهون التقليدية في دول أوروبية أخرى ما بين 1700 وحتى 3000 دولار لمن يريد خدمة طبية جيدة بسعر معقول.

 

 

 

شفط الدهون التقليدي

خطوات شفط الدهون التقليدي وكيف تستعد له ؟

قبل شفط الدهون التقليدي :

 

عليك بإجراء فحوصات لدمك والأشعة التي سيُحددها لك طبيب التجميل الذي اخترته لإجراء الجراحة والذي لابد من أن يكون ذو خبرة وكفاءة في مجاله وفي هذا النوع من العمليات بوجه خاص.

 

فلابد أن يكون سجله ملئ بالتجارب الناجحة في عمليات شفط الدهون التقليدي مع أخذ أي شكاوى من مرضاه السابقين على محمل الجد والتحقق منها أولًا.

 

تُجرى الفحوصات قبل أسبوع من إجراء شفط الدهون التقليدي للتأكد من سلامة القلب والأوعية الدموية والرئتين وخلوها من الأمراض، مع التحقق من أن نسب السكر بالدم ومعدلات الهيموجلوبين والسيولة والأنزيمات الكبدية أيضًا ضمن حدودها الطبيعية.

 

ويُحذر تناول الفيتامينات المُغذّية وتحديدًا ما يحتوي منها على فيتامين هـ أو الأسبرين ومشتقاته أو استخدام أي مرطبات بشرة على المناطق التي سيتم شفط الدهون منها حفاظًا على مستويات السيولة والتخثر الدموي ضمن الحدود الطبيعية وعدم تغيير طبيعة الجلد قبل شفط الدهون التقليدي.

 

مع مُراعاة عدم التدخين أو تناول الكحوليات قبل أيام من إجراء الجراحة، والذهاب يومها صائمًا من الليل بدون تناول طعام أو شراب، فلابد أن تكون المعدة فارغة قبل الإجراء كأي جراحة عادية.

كيف يتم شفط الدهون التقليدي ؟

 

 

يتم رسم علامات بالقلم الحبر العادي على المناطق المُراد شفط الدهون منها بجسم المريض.

 

يخضع المريض للتخدير الموضعي عند شفط نسبة محدودة من الدهون، ويتحول التخدير لكامل في حال كانت نسبة الدهون أكبر، وهو ما يُحدده الطبيب المختص قبل الجراحة حسب رؤيته.

 

مع العلم أن نسبة الدهون المسحوبة من الجسم لا يجب أن تتعدى الخمسة لترات بأي حال من الأحوال لعدم تضرر الأنسجة والخلايا المُحيطة بها.

يتم حقن المريض بالأدرينالين لتقليل احتمالات حدوث النزيف بعد شفط الدهون التقليدي، ثم يُحقن المريض بسوائل أخرى تستهدف إذابة الدهون وتحويلها من صورتها الصلبة لصورة أخرى سائلة يسهل شفطها إلى خارج الجسم بواسطة أنبوب بلاستيكي ومضخة تفريغ خالية من الهواء.

يتم فتح شق صغير في المنطقة المطلوب شفط الدهون منها لا يزيد حجمه عن النصف سم.

يتم إدخال أنبوب رفيع من خلال هذا الشق إلى داخل الجسم، ومع حركته إلى الأمام وإلى الخلف يتم سحب الدهون التي تمت إذابتها مُسبقًا بالسوائل المحقونة للمريض.

 

ثم تحويل هذه الدهون إلى مضخة التفريغ لتفريغها مرة أخرى في إناء طبي كامل التعقيم لحساب كميتها والنظر في إمكانية الاستفادة منها بإعادة الحقن في مناطق أخرى في الجسم تحتاج إليها وهو ما يتوقف على رغبة المريض.

زيادة الوزن

شفط الدهون التقليدي

ماذا بعد شفط الدهون التقليدي :

يستغرق شفط الدهون التقليدي ما بين الساعة إلى الثلاث ساعات حسب كمية الدهون، بعده يتم تضميد وتقطيب الشق الجراحي مع تلبيس المريض مشّد على المنطقة التي خضعت للجراحة فور انتهائها ولمدة 45 يوم تقريبًا.

 

في حالة شفط كمية محدودة من الدهون تخت تأثير المخدر الموضعي يُمكن خروج المريض من المستشفى في نفس يوم الجراحة مع المشي الخفيف بالمنزل في اليوم التالي لها والزيادة التدريجية للنشاط خلال أسبوعين، على أن يعود لنشاطه الروتيني خلال أسبوع أو ثلاثة أسابيع كحد أقصى.

أما في الحالة التخدير الكلي مع شفط كمية أكبر من الدهون فقد يمكث المريض بالمستشفى بضعة أيام للاطمئنان على وضعه.

 

قد يشعر المريض بعد شفط الدهون التقليدي بأعراض جانبية كانتفاخ في منطقة العملية ووجود كدمات أو تجمع دموي بها، أو خروج سوائل دموية.

منها مع وجود تعرُّج وتنميل وألم بمكان الجراحة حيث تم الشفط، وكلها أعراض تزول خلال أسبوع أو اثنين بعد الجراحة مع الالتزام بارتداء المشّد الطبي وتناول المسكنات الموصوفة طبيًا.

 

وتتمثل عوارض القلق التي يجب معها استشارة الطبيب المعالج في مُرافقة الألم لحمى أو نزيف أو اضطرابات تنفسية أو عدم الإحساس الجزئي أو الكلي بمكان إجراء الجراحة، أو عدم استجابة ألم الجراحة للمسكنات.

 

في الظروف الطبيعية، يتم فك القُطّب الطبية خلال عشر أيام بعد الجراحة حيث تبدو نتائج شفط الدهون التقليدي أوضح ظهورًا، مع ضرورة الالتزام بعدها بحمية غذائية.

 

لتثبيت الوزن إن كان مثاليًا أو إنقاص الزائد منه مع ممارسة الرياضة لشد ومنع ظهور الترهلات أو تراكم الدهون في مناطق أخرى أو نفس المنطقة من الجسم.

فوائد شفط الدهون التقليدي

 

 

 

يتميز شفط الدهون التقليدي بـ:

  • القضاء على تراكمات الدهون بمناطق الجسم التي لا تخضع لأنظمة الرجيم أو التمارين الرياضية.
  • الحصول على جسم ذي مظهر عام متناسق وجميل.
  • ارتفاع الثقة بالنفس وتقدير الذات والتخلص من اكتئاب أنظمة الرجيم القاسية التي لم تأت بفائدة مع بعض دهون المريض أو الناتج عن تعليقات الآخرين بشأن مظهر جسمه غير المتناسق.
  • التخلص من آثار ما بعد الولادة على منطقة البطن، والتي تظهر في صورة نتوءات تنتقص من تناسق الجسم خاصةً إن كان وزن المريضة في الحدود المعقولة.
  • سرعة ظهور النتائج التي تبدأ فور الانتهاء من الجراحة وتتضح بعد عشرة أيام أي بعد فك القُطّب الطبية مُقارنةً بأنظمة الرجيم التي قد تستمر لأشهر وسنوات وقد لا تأتي بنفس النتيجة مع بعض تراكمات الدهون في الجسم.

 

مخاطر شفط الدهون التقليدي

من مخاطر شفط الدهون التقليدي :

 

 

  • ظهور كدمات معيبة نتيجة عدم التزام المريض بتعليمات الطبيب أو عدم تبليغه بها من الأساس، كتناوله الأسبرين أو فيتامين هـ قُبيل شفط الدهون التقليدي، أو معاناة المريض من سيولة زائدة بالدم مما أدى لتسربه تحت الجلد في صورة هذه الكدمات.
  • عدم استواء طبقات الجلد واختلاف لونها عن لون الجلد الأصلي بعد الجراحة خاصةً لدى المرضى كبار السن الذين يفتقد جلدهم إلى المرونة اللازمة.
  • اختلاف نتائج شفط الدهون الجراحي عما تخيله المريض قبل الجراحة.
  • إصابة شق الجراحة بالعدوى الالتهابية نتيجة تلوثه وهو ما يتطلب جراحة أخرى لتنظيفه قد تترك ندبة دائمة.
  • الوفاة بسبب أخطاء طبية قد تحدث أثناء الجراحة مثل اختلال في معدلات سوائل الجسم ما بين المحقون “مُذيب الدهون” والمسحوب منها مع الدهون مما يؤدي لأزمات قلبية كلوية حادة.

 

أزمات تنفسية حادة بسبب ضخ الدهون لمجرى الدم بدلًا من خارج الجسم ووصولها إلى الرئة وسدها، النزيف الحاد نتيجة حدوث تمزق بأحد الأنسجة أو الشرايين المُحيطة بالخلايا الدهنية المطلوب التغلب عليها.

  • الحساسية المفرطة من أدوية التخدير أو خطأ تخديري بمنح كمية كبيرة منها أكبر من تحمُّل أو حاجة المريض وهو سبب شائع أيضًا لأسباب الوفاة بعد جراحات شفط الدهون.
  • ضرر عصبي مؤقت.
  • وأخيرًا يتوقف حجم المخاطر التي تتعرض أو تتعرضين لها أثناء أو بعد جراحات شفط الدهون على حالتك الصحية قبلها، التزامك بتعليمات الطبيب، مهارة وخبرة وكفاءة طبيب التجميل وفريقه وتحديدًا طبيب التخدير في إدارة هذا النوع من الجراحات بدون أخطاء طبية خطيرة، وبالطبع حجم الاستعدادات الطبية التي يقدمها مكان إجراء الجراحة في حالات الطوارئ، وأخيرًا الحوادث القدرية.

 

الدكتور كريم صبري في حوار تلفزيوني يتحدث عن اسباب السمنه المفرطة وطرق التخلص منها  واهم طرق نحت الجسم وشفط الدهون

 

 

 

ولمشاهدة العديد من العروض التى نقدمها والخصومات تستطيع متابعتنا عن طريق الصفحة الرسمية على الفيس بوك :

مركز دكتور كريم صبري لجراحات السمنة والمناظير 

 

جميع الحقوق محفوظة لمركز دكتور كريم صبري